محمد أمين المحبي
102
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
إلا بحبّك « 1 » ، وأن لا علم إلا ما استفيد منك ، وأن لا فضل إلا ما أخذ عنك ، وأن لا دليل إلا ما جئ به معزوّا إليك . وأن « 2 » لا سند إلا ما أخذ « 3 » من فيك ، ومحال عليك . لعلمي بأنك « 4 » البدر الكامل ، والفرد الذي ليس له معادل ولا مماثل . هذا ، مع مغالاتى فيك ، ومنافستى عليك ، ومناظرتى بك ، وانتمائي بالفضيلة التّامّة إليك . وإنشادى مستمسكا بحبل ودادك ، ومتمسّكا بترب مهادك « 5 » . ومعتقدا أن رضاك ثواب ، وغضبك عقاب . ورغبتك إحسان ، ورهبتك خسران . وإعراضك جحيم ، والتفاتك نعيم . ومثلك لا مثل يضاهيك . إن غضب تجمّل « 6 » ، وإن « 7 » تأذّى ولو بوهم تحمّل « 8 » . وإن جاء « 9 » فاسق بنبأ تبصّر واستفسر ، وإن ثبت لديه شئ ولو دعاء اغتفر واستهتر « 10 » . فهات قل لي يا من مكانته * في القلب قد حلّها بمفرده
--> ( 1 ) في ا : « بسعدك » ، والمثبت في : ب ، ج ، وتراجم الأعيان . ( 2 ) ساقط من : ب ، ج ، وهو في : ا ، وتراجم الأعيان . ( 3 ) في تراجم الأعيان : « نقل » . ( 4 ) في ب : « أنك » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم الأعيان . ( 5 ) بعد هذا في تراجم الأعيان زيادة : وإذا نظرت إلى أميري زادنى * ضنّا به نظري إلى الأمراء ( 6 ) في ب ، ج : « تحمل » ، والمثبت في : ا ، وتراجم الأعيان . ( 7 ) في ا : « أو » ، والمثبت في : ب ، ج ، وتراجم الأعيان . ( 8 ) في ب ، ج : « تجمل » ، والمثبت في : ا ، وتراجم الأعيان . ( 9 ) في ج : « جاءه » ، والمثبت في : ا ، ب ، وتراجم الأعيان . ( 10 ) لعله أراد أنه لا يبالي ما يقال فيه ، من قولهم رجل مستهتر ، بفتح التاء الثانية : لا يبالي ما قيل فيه ، ولا ما قيل له ، ولا ما شتم به . اللسان ( ه ت ر ) 5 / 249 .